أوضحت دراسة طبية حديثة إن آثار العطس تذهب إلى أبعد مما يتخيل البعض، فهي لا تنقل فقط مرض الإنفلونزا كما يعتقد كثيرون بينما تعد بؤرة حقيقية لتناقل الأمراض والجراثيم من الفم واليد إلى الآخرين.
وشددت الدراسة على ضرورة تغطية الفم والأنف بالكامل أثناء العطس لتجنب أي انتشار للجراثيم، حيث أوضحت الدراسة أن الرزاز الحادث من العطس قد ينتقل لمسافة 8 أمتار، ما يزيد من احتمالية الإصابة لأكبر عدد محيط بالشخص.
from البوابة - صحتكِ وجمالكِ http://ift.tt/2njbOjH
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق