بالتأكيد، أنت كأم، وفي حملكِ الثاني، تقل لديكِ المخاوف والقلق والتوتر الذي كان ينتابكِ خلال حملكِ بطفلكِ الأول، فهذا أمر سبق لكِ تجربته، لذا ستكونين على علم ودراية بكل ما يجري خلال فترة الحمل، وبالتالي ستقتصر زياراتكِ إلى الطبيب على الزيارات الدورية الشهرية للاطمئنان على الأمور الطبيعية، كذلك اهتمامكِ بتغذيتكِ سيكون أقل من الحمل الأول؛ لأن وجود الطفل الأول في حياتك يأخذ الكثير من وقتك.
from البوابة - صحتكِ وجمالكِ http://ift.tt/2k7GVMv
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق