على الرغم من أنها تُعَد الفترة الأحب على قلوب الأطفال، إلا أن فئة كبيرة منهم لا تجد في الأعياد مصدرًا للسعادة والفرح والمرح. ويتساءل الأهل عن الأسباب التي تدفع بأولادهم إلى التقوقع وعدم تلقف أي مبادرة إيجابية يقومون بها لأجلهم، كشراء الهدايا أو اصطحابهم في رحلاتٍ ترفيهية. لا بد كخطوةٍ أولى من التحري عن الأسباب التي تجعلهم يكرهون المناسبات السعيدة، والتي تتلخّص بالآتي:
from البوابة - صحتكِ وجمالكِ http://ift.tt/2COFdY6
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق