اكتشف باحثون بعد جهود استمرت عقدًا من الزمن مادة قادرة على ولوج الجلد وتسميره وفق آلية جزيئية مماثلة للاشعة فوق البنفسجية لكن من دون خطر الاصابة بسرطان الجلد.
وتختلف هذه المادة عن المراهم والكريمات المسمرة التي تسوق منذ حوالى عشرين عاما فتحفز هذه الجزئية الخلايا المنتجة للصباغ التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية على ما أوضح الباحثون.
وتحوي مستحضرات التسمير الحالية مادة "ديهايدروكسياسيتون" التي تتفاعل مع سطح الجلد المؤلف من خلايا ميتة تتلون تحت تأثير مادة كيميائية.
from البوابة - صحتكِ وجمالكِ http://ift.tt/2sgwpWR
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق