يعتقد العلماء حالياً أنًّهم توصَّلوا إلى كيفية تفاعل الظلام والضوء مع قدرتنا على النوم، ما يجعل الإنسان في نهاية المطاف من الكائنات النهارية إذ ينام في الليل ويستيقظ خلال النهار. ويدرس البروفيسور ديفيد بروبر وفريقه، من معهد كاليفورنيا للتقنية في الولايات المتحدة الأميركية، العلاقة العصبية بين ظروف الإضاءة والنوم، إذ إنًّ من المعروف منذ فترةٍ طويلة أنَّ الضوء يُؤثر مباشرةً (ويُغيِّر طول) إيقاعات الساعة البيولوجية لأجسامنا.
from البوابة - صحتكِ وجمالكِ http://ift.tt/2sJvKAN
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق