الألم الذي يصاحب العلاج من السرطان ليس بأفضل من المرض نفسه. فهذا النوع من الألم عنيد وشديد لدرجة أن الخبراء يقومون بدراسته في حد ذاته. ويبدأ الألم سرطان جنبا إلى جنب مع المرض ويمكن أن يؤثر على العظام والأعضاء الداخلية والأعصاب أيضا. ولا توفر مسكنات الألم التقليدية المشتقة من الأفيون، مثل المورفين والكودايين، سوى راحة مؤقتة. وغني عن القول – ان لها آثار جانبية أيضا، مثل الإمساك والتخدير. في الواقع، يمكن للمرضى أيضا تطوير الاعتماد عليها ثم تناول جرعات أكبر وأكبر لتحقيق نفس النوع من التأثير.
© 2017 البوابة (www.albawaba.com)
from البوابة - صحتكِ وجمالكِ http://ift.tt/2kbTYhd
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق