ظُلم الحمار بما نُسب إليه من خصال وسلوك، وما أُشيع عنه بشأن الكسل والبلادة وقلة الذكاء. كل ذلك ظُلم وافتراءً، مروراً بالأعمال الشاقة التي تحمّلها الحمار نيابة عن الإنسان، والظلم الأكبر بجعله شبيهاً ببعض البشر.
ولأن الحكم المسبق على هذا الحيوان جرّده من كل محاسنه، وتجاهل دوره في نقل المتاع والمحاصيل والبشر، في الحراثة وتشغيل عجلات توزيع المياه وجرّها..
from البوابة - صحتكِ وجمالكِ https://ift.tt/2ILhU4F
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق